متكي يعلن عن إعداد إيران وثيقة لتعزيز المقاومة ويمكن تصديرهاطهران- أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الأحد أن بلاده تعمل على إعداد وثيقة تشتمل الأهداف والبرامج من أجل تعزيز تيار المقاومة "ويمكن تصديرها".
وقال متكي، في كلمة له في الملتقى العام الرابع للمستشارين الشباب في البلاد تحدث فيه بشأن زيارة الرئيس أحمدي نجاد المرتقبة إلى لبنان، إن حكومة الجمهورية الاسلامية تقوم اليوم بكتابة وثيقة وكتاب هي وثيقة المقاومة، وهي كسائر مجالات الانتاج للثورة يمكننا تصديرها.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) الرسمية إشارته إلى أن كلية العلاقات الدولية في وزارة الخارجية تقوم منذ العام الماضي بتنظيم دورات تعليمية خاصة للدبلوماسيين الشباب من سائر الدول وقال، هنالك في هذه الدورات نظرة خاصة للعلاقات الدولية.
وأدان متكي العقوبات الدولية ضد بلاده، على خلفية برنامجها النووي، وقال إن هذه العقوبات غير قانونية وظالمة وان هذه القرارات انما تريق ماء الوجه لمجلس الامن فقط.
وأشار إلي أن هنالك اليوم دول متغطرسة تمارس الظلم ضد الآخرين، وقال فضلا عن هذه الدول، هنالك دول أخرى تطيع وتتبع الدول المتغطرسة، وبما انها ليست لديها القدرة اللازمة فإنها تتصور بان إتباعها الدول المتغطرسة يمكنها من الوصول الي مطالبها.
واضاف: ولكن هنالك مجموعة أخرى قارعت الظلم والجور على الدوام وإن الشعب الإيراني كان على الدوام في طليعة هذه المجموعة، مضيفاً ان بلاده تتحرك وفق توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية (السيد علي خامنئي) في مسار مقارعة الظلم والجور واستفادت على الدوام في هذا الطريق من الطاقات الشبابية المتنامية والتي لا تنضب.
وقال متكي إن إيران اليوم تتمتع بالاستقلال في علاقاتها الخارجية والدولية.
عبدالله - قطر - الاولى لايران حاليا بدلا من تصدير المقاومات مقاومة امريكا مباشرة
الان الان وليس غدا على ايران عدم الالتفات للخارج
ولتنظر لما تفعلة امريكا بالشعب الايرانى هناك(عقوبات متتالية وهناك تجفيف لمنابع تدفق وازدهار الاقتصاد الايرانى وضربة (تدريجيا ) لتحقق امريكا غايتين هامتين فقر الشعب الايرانى
وازدياد بطالتة وجوعة وصولا للثورة (فامريكا )جربت مع العراق سلاح ضرب الاقتصاد مما ادى لتدهور
الشعب العراقى وما ان قامت الحرب سقطت بغداد انتقاما من الشعب (ظنا منهم) ان سبب كل ما يعانون من تدهور اقتصادى هو الرئيس (فجرى ما جرى من سقوط بغداد باسرع من طرفة العين (لذلك )ايران اليوم اقرب ما تكون الى النصر ليس بتصدير المقاومات هى جاهزة وبالقرب من فلسطين المحتلة (كالثمرة طابت على غصنها واستوت ورويت منذ انتصارات 2006بماء الكرامة والعزة والقوة
لماذا اذن يضيع البعض الفرص ليبدا من جديد يعد الشعوب وهى (ارتوت بما يكفى )للحريةوالخلاص
كريم تونس - الحمدلله أن في عالمنا الإسلامي دولة مقاومة وتساند الجهاد في سبيل الله
الحمدلله أن في عالمنا الإسلامي دولة مقاومة وتساند الجهاد في سبيل الله...والله لولا إيران ماذا كان حال إخواننا المجاهدين المرابطين في فلسطين وعلى حدودها...رحم الله الإمام الخميني العظيم...والله قادر على انظمة الذل والمنافقين اصحاب الصهاينة والامريكان المجرمين